الحكيم الترمذي

41

ختم الأولياء

وقويت واشتدت . والنعظ هو ثوران الشهوة من النفس حتى تنتشر . . . والوعظ ثوران هذه الأشياء التي وصفنا [ 214 ] . الرسالة الرابعة : ورقة رقم 5 / ب - 6 / ا عنوان : مسألة أخرى . بداية : قوله ( تعالى ) : كُلُّ نَفْسٍ بِما كَسَبَتْ رَهِينَةٌ ثم استثنى فقال : إِلَّا أَصْحابَ الْيَمِينِ فهذا كسب النفس . فتصير النفس رهينة عند الحق لأنها خلقت للعبودة بالحق . . . نهاية : . . . لان ولد آدم وضعت المعرفة عندهم أمانة فصاروا كلهم رهين الأمانة . فلا يفكهم الا جوده [ 215 ] . الرسالة الخامسة : ورقة رقم 6 / ا - 6 / ب عنوان : مسألة أخرى . بداية : قوله ( تعالى ) سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ أمره ان يسبح ذلك الاسم الذي للرب ، وهو الاسم المكنون المخزون . . . نهاية : . . . « وأسألك بعزّتك التي اشتقتها من اسمك المخزون الذي لم يطلع عليه حجابك فخلقت به خلقك » . وحجابه : ملك الرحمة وملك العظمة وملك الجلال وملك الجمال وملك البها . وملك البهجة وملك السلطان فهؤلاء ، الحجاب [ 216 ] . الرسالة السادسة : ورقة ب / 6 - ب / 7 عنوان : مسألة أخرى . بداية : الخشية من العلم باللّه والخوف من المشاهدة . الخشية ممزوجة والمشاهدة منصوصة . . .

--> ( 214 ) تفسير آية 125 من سورة النحل ( 16 ) وفيها تحليل لمعاني الحكمة والموعظة من الوجهة اللغوية والصوفية . ( 215 ) تفسير آية 38 من سورة المدثر ( 74 ) ويلاحظ ان الشيخ هنا يرى أن تحرير النفس هو بالمعرفة والشهادة ( التوحيد ) . ( 216 ) يفسر الشيخ هنا آية « سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى » من سورة الاعلى ( 87 ) وآية « اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِي خَلَقَ » من سورة العلق ( 96 ) ويرى الشيخ ان اسم « الرب هو الاسم